تمتدّ الدراسة للّقب الأول في الرقص على مدار أربع سنوات، وتنقسم إلى ثلاث مراحل:
السنة الأولى
سنة تمهيدية تتيح الدخول إلى الجسد من خلال مجموعة واسعة من التقنيات، ومن خلال مقاربات مختلفة للتطوّر وصقل القدرات. وتشمل الدراسة التقنية الكلاسيكية والمعاصرة، والعمل على الأرض وفي الوقوف أمام المرآة، والعمل من الإحساس إلى الشكل ومن الشكل إلى الإحساس، إضافة إلى الدخول إلى عالم الكوريغرافيا، والارتجال، والحركة السوماتية، والريبرتوار الخاص بالمعلّمات والمعلّمين الذين يقودون مجال الرقص الإسرائيلي والدولي.
السنتان الثانية والثالثة
خلال هاتين السنتين، تدرس الطالبات والطلاب ضمن “محور تركيز” — وهو مسار تخصّص مهني، من بين أربعة اتجاهات ممكنة:
محور الأداء
تأهيل الراقصة والراقص في عصرنا الراهن، من خلال ورشات ريبرتوار، ومسارات إبداع، ولقاءات مع كوريغرافات وكوريغرافيين من البلاد والخارج، وعروض في البلاد وخارجها.
محور الحركة
يركّز على البحث في عوالم الارتجال، والرقص السوماتي، والعاطفة والوعي. ينمو هذا المحور من تقاليد الحركة، ويتجدّد من خلال طرح أسئلة حول معنى أن نكون فنانات/معلّمات/باحثات وفنانين/معلّمين/باحثين في هذا الزمن، وذلك عبر رؤية شاملة وهولستية لكوننا أشخاصًا يعملون من خلال الجسد ومعه.
محور الكوريغرافيا
توسيع وتخصّص في ميدان الفن والإبداع بتنوّعاته. صقل التعبير الشخصي الحركي وقدرات التأليف والتركيب، إلى جانب مرافقة مهنية، ولقاءات وتعرّف إلى أساليب عمل كوريغرافات وكوريغرافيين ناشطين في مجال الرقص في البلاد والعالم. كما يشمل المحور تعاونات مع مبدعات ومبدعين من وسائط فنية أخرى.
المحور متعدّد الثقافات
مزج بين التقنية والريبرتوار والإبداع النابع من معرفة ثقافية غنية، ومن ممارسات عريقة تُقدَّم بقراءة معاصرة.
السنة الرابعة
سنة تكامل وتلخيص. وتهدف هذه السنة إلى بلورة المعرفة التي تراكمت خلال السنوات السابقة وترجمتها إلى عمل مستدام مع ميدان الرقص في إسرائيل وخارجها، انطلاقًا من معرفة هذا الميدان ومن العلاقات التي تمتلكها الكلية، والتي تقود إلى الاندماج في ممارسة رقص عملية، مثل: التدريب المهني في فرق رقص، وبرامج إقامة فنية في مؤسسات ثقافية ومراكز رقص، ومشاريع مجتمعية، وبرامج ريادة في مجال الرقص، ودراسات رقص في الخارج ضمن برامج تبادل الطلبة، وغير ذلك.
تُخصَّص هذه السنة لصقل المعرفة والقدرات ضمن مشروع تخرّج شخصي، بمرافقة وإرشاد فردي، وبالتعاون مع طالبات وطلاب من محاور تركيز أخرى، ومن كليات أخرى، ومع جهات متنوعة من خارج الأكاديمية ومن خارج البلاد.